logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 05 مارس 2026
21:28:30 GMT

الفوعاني حركة أمل، في أحلك الظروف، كانت وستبقى صمّام أمان وطني، تفضّل التهدئة على الفتنة، والحوار على الصدام

 الفوعاني حركة أمل، في أحلك الظروف، كانت وستبقى صمّام أمان وطني، تفضّل التهدئة على الفتنة، والحوار ع
2026-01-17 13:16:52

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني، خلال لقاءات موسّعة مع فعاليات سياسية واجتماعية وأهلية في قضاء الهرمل، بحضور مسؤول المنطقة محمد نديم ناصرالدين أنّ لبنان يقف اليوم أمام مفترق بالغ الخطورة، حيث تتشابك التحديات الداخلية مع عدوان إقليمي مفتوح، فيما تتكثّف محاولات العبث بالسلم الأهلي وضرب مقوّمات الوحدة الوطنية، في توقيت لا يمكن اعتباره بريئًا أو معزولًا عمّا يجري في المنطقة.
وشدّد الفوعاني على أنّ خفض سقف الخطاب المتشنّج لم يعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وطنية ملحّة، مذكّرًا بما أكّد عليه دولة الرئيس نبيه بري مرارًا من أنّ «لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق، ولا يُحمى إلا بوحدته الداخلية»، وأنّ أي خطاب تحريضي أو تقسيمي إنما يشكّل خدمة مباشرة للعدو، مهما كانت الذرائع أو العناوين.
ولفت الفوعاني إلى أنّ العدو الإسرائيلي، الذي يمعن في عدوانه على غزة، ويواصل تهديداته واعتداءاته على لبنان، لم يتخلّ يومًا عن رهانه على تفجير الساحات من الداخل، عبر الاستثمار في الانقسامات السياسية والطائفية والاجتماعية. وأضاف الفوعاني أنّ ما يُحاك للبنان اليوم هو محاولة واضحة لنقل المعركة إلى الداخل، وكسر مناعة المجتمع، بعدما فشل العدو في فرض معادلاته بالقوة.
وأشار الفوعاني إلى أنّ مشهد غزة، بما يحمله من مجازر ودمار وإبادة، ليس حدثًا عابرًا في الوعي الوطني والقومي، بل هو عنوان مرحلة كاملة، تُستهدف فيها الإرادة العربية، ويُختبر فيها الموقف الأخلاقي والإنساني قبل السياسي. وأكّد أنّ لبنان، رغم أزماته الخانقة، لا يمكن أن يكون على الحياد في معركة الحق والعدالة، لأنّ الصمت أمام المجازر لا يصنع استقرارًا، بل يوسّع دائرة العدوان.
وشدّد على أنّ حركة أمل، انطلاقًا من نهج الإمام السيد موسى الصدر، الذي حذّر مبكرًا من أنّ «الطائفية شرّ مطلق، ولا وطن مع الطائفية»، تؤمن بأنّ حماية لبنان تبدأ بحماية وحدته الداخلية، وصون عيشه المشترك، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل مشاريع الفتنة والتقسيم. وذكّر بأنّ الإمام الصدر كان يؤكّد دائمًا أنّ قيمة الوطن تُقاس بقدرته على احتضان أبنائه جميعًا، لا بإقصاء بعضهم أو تهميشهم.
ولفت الفوعاني إلى أنّ حركة أمل ليست حركة سلطة أو شعارات، بل حركة ناس، وُلدت من وجع المحرومين، وما زالت تقف إلى جانب الناس في أوجاعهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، في القرى كما في المدن. وأكّد أنّ الدفاع عن الوحدة الوطنية لا ينفصل عن الدفاع عن كرامة المواطنين، وعن حقهم في العيش الكريم، وفي دولة تحميهم لا تثقل كاهلهم.
وشدّد على ما يردّده دولة الرئيس نبيه بري دائمًا بأنّ «الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة العدو»، معتبرًا أنّ أي محاولة لضرب هذه الوحدة، تحت أي عنوان، هي مساس مباشر بأمن لبنان واستقراره. وأضاف أنّ حركة أمل، في أحلك الظروف، كانت وستبقى صمّام أمان وطني، تفضّل التهدئة على الفتنة، والحوار على الصدام، والمسؤولية على المغامرة.
وختم الفوعاني بالتأكيد على أنّ حركة أمل تمدّ يدها إلى الجميع، من موقع الحرص لا المساومة، ومن موقع القوة الوطنية لا الضعف، للحوار والتلاقي على ما يحمي لبنان ويحصّن سلمه الأهلي ويواجه العدو الحقيقي. وقال إنّ المرحلة تتطلّب وعيًا عاليًا، وخطابًا جامعًا، وانحيازًا صادقًا للناس ووجعهم اليومي، لأنّ الأوطان لا تُبنى بالانقسام، ولا تُصان إلا بوحدة أبنائها، كما أرادها الإمام موسى الصدر، وكما يعمل لها الرئيس نبيه بري، وكما ستبقى حركة أمل ملتزمة بها قولًا وفعلًا.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ترامب يُعاقب «الجنائية الدولية»: أمن إسرائيل من أمننا!
قانون استرداد الودائع في مأزق: أرقام صادمة، خلافات حادّة، ومصير 18 مليار دولار يُرحَّل إلى جلسة حاسمة
لكل مقالٍ .. مقام ‏
في ما وراء غياب «عقيدة بيغن» أميركا - إيران: الخيار العسكري لا يزال بعيداً
المفتي لزوّاره: سلام يطيح بمكتسبات السُّنَّة
الاخبار _ حسين ابراهيم :«هنا صوت الجنوب»... مقاومة
مجموعات شعبية لمواجهة العدو جنوباً
قوات «اليونيفل» تواصل خروقاتها ومداهمة الممتلكات الخاصة: ورشة بريطانية لبناء قواعد للجيش جنوباً
كيف تشارك «اليونيفل» في العدوان؟
نشاط حلفاء أميركا وإسرائيل من اللبنانيين في واشنطن: تل أبيب لا تريد السلاح... ونحن لا نريد الحزب كله!
في ما وراء إقالة غالانت: نتنياهو يتحصّن بوجه خصومه
صومال لاند توقظ العرب.....!
تحشيد أميركي متسارع... وترقّب لكلمة طهران واشنطن تحسم أمرها: الحرب بقيادتنا
تلزيم ركام الضاحية بـ 3.65 دولارات للمتر المكعب سجل في قلم الاتحاد 16 عرضاً
فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟
أصواتهن لِمَن يجنّس أولادهن!
غارة الجنرال لاريجاني أفقدت يزيد بن فرحان صوابه فكيف قرأها العدو الإسرائيلي؟
الانتخابات وما أدراك...!
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة السبت, 01-شباط-2025
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث